كتبت آلاء محمدي

أشعل أداء النجمة الكندية سيلين ديون في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 فتيل جدل واسع، إذ شكك الكثير من المتابعين والنقاد في كونه أداءً مباشراً، خاصة في ظل معاناتها الصحية من متلازمة "الشخص المتيبّس".

أداء سيلين ديون في أولمبياد باريس

نشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية تقريراً استقصائياً أثار تساؤلات حول طبيعة أداء سيلين ديون لـ أغنية "إديث بياف" الشهيرة أمام برج إيفل، استند التقرير إلى آراء خبراء موسيقيين أكدوا وجود تعديلات صوتية واضحة في الأداء، مما يشير إلى أنه ربما تم تسجيله مسبقاً.

وقدمت الدلائل التي قدمها الخبراء مثل التجانس المبالغ فيه في الصوت وعدم وجود أي أخطاء وقوداً لهذه الشكوك، كما أشاروا إلى أن الكثير من العناصر الفنية في الأداء تشير إلى أنه تم التخطيط له بدقة متناهية، وهو ما يتناسب مع أداء مسجل مسبقاً.

تعليق الجمهور على أداء سيلين ديون في الأولمبياد

نفى القائمون على حفل افتتاح الأولمبياد في باريس هذه المزاعم بشكل قاطع، وأكدوا أن سيلين قد أدت الأغنية بصوتها الحي، مشيرين إلى وجود الأدلة الصوتية التي تثبت ذلك.

وقد اختلفت ردود أفعال الجمهور بين مؤيد ومعارض لهذه الادعاءات، فمن جهة عبر الكثير من المعجبين عن حزنهم بسبب احتمال أن يكون الأداء مسجلاً، معتبرين ذلك خيانة لثقتهم بالنجمة الكندية، ومن جهة أخرى دافع آخرون عن سيلين، مؤكدين أن صحتها هي الأهم وأنها تستحق كل الدعم والتقدير.