ذكر تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، يوم 26 أبريل، أن إجمالي الإنفاق العسكري العالمي ارتفع إلى 1981 تريليون دولار عام 2020، بزيادة 2.6% مقارنة بعام 2019، في حين انخفض الإنفاق العسكري في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 6.5% ليصل إلى 143 مليار دولار.

ورغم انتشار جائحة فيروس كورونا، والتوقعات بتراجع الإنفاق العسكري عام 2020، جاءت الولايات المتحدة متصدرة الإنفاق العسكري العالمي، تلتها الصين، فالهند، وروسيا، ثم بريطانيا.

وفي منطقة الشرق الأوسط أتت السعودية على رأس القائمة حيث حلت في المركز السادس عالميًا من حيث الإنفاق العسكري، بنحو 57.5 مليون دولار، لكن الإنفاق انخفض بشكل عام في منطقة الشرق الأوسط،وجاء معدل الانخفاض في السعودية بنسبة 10%، والكويت بنسبة 5.9%، والبحرين بنحو 9.8%.

وحلت الصين كثاني أعلى إنفاق في العالم، بـ 252 مليار دولار، وتمثِّل تلك الزيادة نسبة 1.9% عن عام 2019، و76% خلال العقد الفائت 2011/ 2020، ليستمر ارتفاع إنفاق الصين على مدى 26 عامًا متتاليًا، وهي أطول سلسلة سجلها معهد ستوكهولم.

وفي أمريكا الجنوبية انخفض الإنفاق العسكري بنسبة 2.1% بنحو 43.5 مليار دولار في عام 2020، ويرجع الانخفاض الكبير إلى تراجع البرازيل في الإنفاق بنسبة 3.1%، حيث تمثل البرازيل الإنفاق الأكبر في الإقليم.

وأعادت تشيلي توجيه جزء من إنفاقها العسكري لمكافحة جائحة كورونا، فيما سلكت المجر مسارًا آخر بزيادة إنفاقها العسكري في إطار خطة نهوض اقتصادي.

الجدير بالذكر أن الإنفاق العسكري الأمريكي قدر بنحو 778 مليار دولار، بزيادة 4.4%، عن 2019، وشكلت الولايات المتحدة أكبر ميزانية دفاعية في العالم بنسبة 39% من إجمالي الإنفاق العسكري العالمي في 2020.