أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، اغتيال هاشم صفي الدين، القيادي في حزب الله، والذي كان مرشحًا لخلافة حسن نصرالله في منصب الأمين العام لحزب الله اللبناني.
وأضاف نتنياهو في كلمة مصورة مسجلة اليوم الثلاثاء الموافق الثامن من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري 2024: «قوضنا قدرات حزب الله، وقضينا على آلاف الإرهابيين، ومن بينهم نصر الله نفسه وبديله وبديل البديل».
وكانت هناك أنباء غير مؤكدة، خلال الأيام الماضية، تفيد باغتيال إسرائيل هاشم صفي الدين في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت يوم الجمعة الماضية، ولكن لم يؤكد هذه الأنباء الجيش الإسرائيلي.
وخرج أول أمس المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ديفيد منسر، ورد على سؤال عما إذا كان بإمكان إسرائيل تأكيد وفاة هاشم صفي الدين، الخليفة المرشح لقيادة حزب الله اللبناني: "ليس لدينا هذا التأكيد بعد، وسنعلن ذلك على الموقع الإلكتروني للجيش الإسرائيلي بمجرد تأكيده".
وكان الجيش الإسرائيلي، قد نفذ فجر يوم الجمعة الماضية، غارة جوية عنيفة على الضاحية الجنوبية في بيروت، موضحًا فيما بعد أن استهدف هاشم صفي الدين من خلال الغارة الجوية التي وصفت بالعنيفة منذ اغتيال أمين حزب الله حسن نصر الله.
من هو هاشم صفي الدين المرشح لخلافة حسن نصر الله
ولد صفي الدين سنة 1964 في بلدة دير قانون النهر، في الجنوب اللبناني، لعائلة معروفة في المنطقة، ويبلغ من العمر 60 عامًا.
ويعتبر هاشم صفي الدين، المرشح الأكثر حظًا لتولي منصب الأمين العام حزب الله، بعد مقتل حسن نصر الله، حيث أنه ابن خالته وصهر قاسم سليماني الذي تم اغتياله في 2020.
يصفه البعض بأنه يشبه نصر الله في العديد من الجوانب، بما في ذلك شكله وطريقة حديثه، وقد تم إعداده منذ عام 1994 لتولي قيادة الحزب، عندما عاد من "قم" الإيرانية لتولي رئاسة المجلس التنفيذي.
يصفه الجميع بأنه على علاقات جيدة مع النظام الإيراني، وابنه متزوج من ابنة قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي تم اغتياله في عام 2020.








