أعلن البرلمان السوري، اليوم الأحد، أن الانتخابات الرئاسية ستُجرى في السادس والعشرين من أيار المقبل، وتعد هذه الانتخابات الثانية من نوعها التي تشهدها سوريا منذ اندلاع الحرب عام 2011.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن مصادر رسمية خبرا مفاده أن باب الترشح للانتخابات الرئاسية سيفتح اعتبارا من يوم الاثنين الموافق للتاسع عشر من نيسان وسيبقى مفتوحا لمدة 10 أيام.
هذا وأكد نفس المصدر أن المحكمة الدستورية العليا في سوريا ستتولى استقبال طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية، فيما يفتح باب التصويت للسوريين المقيمين بالخارج يوم 20 ايار، وللمواطنين داخل البلاد بعد 6 أيام من التاريخ المذكور.
وبالرغم من عدم ترشح الرئيس الحالي لسوريا بشار الأسد، إلى حد اللحظة، إلى أن المراقبين يرجحون بقائه في منصبه باعتباره الأقرب للفوز بالانتخابات. وكانت الاحتجاجات الشعبية السلمية التي طالبت في 2011 بإسقاط الأسد قد تحولت إلى حرب أهلية واسعة النطاق.
وخلف هذا الصراع أكثر من 380 ألف قتيل ودمر مدنا سورية بكاملها وجر دولا أخرى الى الحرب. وتعيش سوريا حاليا على وقع أزمة اقتصادية خانقة خاصة بعد تطبيق قانون "قيصر" الأمريكي الذي يفرض على البلاد عقوبات اقتصادية قاسية ساهمت في تدهور الأوضاع المعيشية.






