اهتزت العاصمة السعودية الرياض لوقع خبر وفاة شاب سعودي في مقتبل العمر إثر مهاجمته من قبل أسد.

وصرحت مصادر أمنية سعودية أنها تلقت اشعارا يوم الخميس الموافق للخامس عشر من نيسان مفاده مهاجمة أسد لصاحبه الذي كان يقوم بتربيته في حي السلي في الرياض ورغم محاولة الأمن أنقذ الشاب الى أنه توفي لاحقا متأثرا بخطورة جراحه.

ويذكر أن الشاب المتوفي يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاما وكان قد ذاع صيته على مواقع التواصل الاجتماعي منذ مدة. وتعود شهرته الى قيامه بتربية أسد وتعوده نشر مقاطع فيديو وصور طريفة تجمعه بهذا الحيوان المفترس يوميا.

وفي تفاعلهم مع خبر وفاة الشاب السعودي دعا مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي إلى منع تربية هاته الحيوانات الخطيرة ووقف التباهي بها لما يمثله الأمر من خطورة على حياة المربي والمحيطين به على حد السواء.

وكان المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في السعودية قد أعلن في شهر آذار الماضي أن تربية الحيوانات المفترسة في المملكة العربية السعودية ممنوع قانونا، مؤكدا أن هناك عقوبات تسلط على المخالفين لردعهم.

كما أكد الأمن السعودي على أن "التعامل مع تلك الكائنات (الأسود بصفة خاصة) أمر خطير جداً نظراً لطبيعتها المفترسة والتي تهدد حياة مربيها".

ورغم تكرر مثل هذه الحوادث التي أدت في عدة مرات إلى وفيات فإن عددا من الشباب الخليجي لا يزال يقبل على تربية الحيوانات المفترسة.