كتب: محمد علي
فشلت اللبنانية ليلى عبداللطيف، أمام
الجميع في «قراءة» المستقبل القريب للحدث الأبرز في بلدها على خلفية التصعيد
الإسرائيلي غير المسبوق منذ سنوات على حزب الله.
توقعت ليلى عبد اللطيف
وحول توقعاتها بشأن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الذي نجح الجيش الإسرائيلي في اغتياله أمس الجمعة، كشفت عنها خلال برنامج تلفزيوني، قالت عبداللطيف: بالنسبة لي .. فأنا أرى أن المرحلة المقبلة على لبنان وعلى العالم العربي والأجنبي ستكون مرحلة تحمل اسم سماحة حسن نصر الله بامتياز.
كما أوضحت في تصريح متلفز: وذلك لأنني أراه سيكون أو سيشكل الرقم الأصعب لكل الحلول والتسويات والاستحقاقات التي سيمر بها لبنان خلال المرحلة المقبلة.
وتابعت : «هذا أولا، إما الأمر الثاني
فإنني أرى أن المقاومة على رأسها حزب الله ستكون صاحبة القوة والقدرة والسيطرة
الفاعلة على الأرض للدفاع على لبنان وبشكل لن يتوقعه العدو الإسرائيلي رغم امتلاكه
كل التكنولوجيا والأسلحة المتطورة أو المعلومات»، مضيفة : «لبنان لم يعد أرضا
مستباحة أمام جيش العدو، وصدقوني عندما أقول إنما أراه يحصل على الأرض سيزلزل ذهن
الأرض في حال حصول أي تطورات قادمة او حرب على لبنان، خاصة على أرض الجنوب».
الكثيرون ظنوا في الماضي، بتحقق كل توقعات ليلى عبداللطيف، فإن تكهناتها خابت هذه المرة وبشكل لافت، حيث لم يمض أكثر من يومين قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي مقتل نصر الله.
وكانت إسرائيل، قد أعلنت رسميا، أن
حسن نصر الله تمت عملية اغتياله بشكل ناجح بالغارة التي استهدفت مقر قيادة الحزب
في ضاحية بيروت الجنوبية، في يوم أمس الجمعة، وبعد ذلك تم تأكيد الخبر من قبل حزب
الله، وجاء ذلك في الوقت الذي قتل فيه عدد كبير من قيادات الصف الأول والثاني
للحزب، وسط استمرار عمليات القصف الإسرائيلية التي دمرت لبنان خلال الأيام القريبة
الماضية.
يفند حسن نصر الله بنفسه توقعات ليلى
عبد اللطيف التي يظن الكثير أنها على دراية بالمستقبل، وليصدق العالم الآن بمقولة
"كذب المنجمون ولو صدقوا".









