كتب .. مصطفى محمود

أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لن تتحول إلى وطن بديل للشعب الفلسطيني، محذّراً من أن تهجيرهم قسرياً من قِبل إسرائيل سيشكّل «جريمة حرب».

وحذر الملك عبد الله الثاني، في كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بمن وصفهم بـ«المتطرفين الذين يروجون باستمرار لفكرة الأردن كوطن بديل»، مؤكداً أن «هذا لن يحدث أبداً. ولن نقبل أبداً بالتهجير القسري للفلسطينيين، فهو جريمة حرب».

وطالب العاهل الأردني ، كافة الدول بضرورة تبني آلية لحماية الفلسطينيين «في جميع الأراضي المحتلة»، مضيفاً أن «من شأن ذلك توفير الحماية للفلسطينيين والإسرائيليين من المتطرفين الذين يدفعون بمنطقتنا إلى حافة حرب شاملة»، كما حضّ المجتمع الدولي على الانضمام إلى «جهد إغاثي ضخم لإيصال الغذاء والمياه النظيفة والدواء وغيرها من الإمدادات الحيوية لمن هم في أمسّ الحاجة إليها» في قطاع غزة، حيث ما زالت الحرب متواصلة منذ عام.

وتابع الملك عبد الله الثاني في كلمته: «بعد مضي عام تقريباً على هذه الحرب، أثبت عالمنا فشله سياسياً، ولكنّ هذا لا يستوجب أن تخذل إنسانيتنا أهل غزة بعد الآن».

في سياق متصل حثت وزارة الخارجية في الأردن، الأحد الماضي، الرعايا الأردنيين بعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، بسبب التصعيد الذي تشهده الجمهورية اللبنانية من اعتداءات إسرائيلية متواصلة، خلال الفترة الحالية.