كتبت آلاء محمدي
كشفت تقارير حصرية عن قيام الإعلامية
العالمية أوبرا وينفري بدفع مبلغ مالي ضخم لشركة آبل، بهدف منع عرض فيلم وثائقي عن
حياتها كان على وشك الإطلاق، وذلك في خطوة
مفاجئة أثارت الجدل في عالم السينما والتلفزيون.
أوبرا وينفري تمنع عرض فيلم وثائقي عن حياتها
كان من المقرر أن يسلط الفيلم الضوء على مسيرة أوبرا وينفري الحافلة
بالإنجازات والتحديات، ويقدم لمحة نادرة عن حياتها الشخصية والمهنية، وقد تولى مهمة إخراج
هذا العمل المخرج الحائز على جائزة الأوسكار كيفن ماكدونالد، ما زاد من التوقعات
حول جودته.
ولكن وبشكل غير متوقع، قررت أوبرا سحب
الفيلم من العرض، رغم الانتهاء من تصويره بالكامل، وتشير التقارير إلى أن السبب وراء هذا القرار يعود إلى
عدم رضاها عن النسخة النهائية للفيلم، حيث اعتبرت أنها لا تعكس صورتها الحقيقية
بالشكل المطلوب.
أوبرا وينفري تدفع مبلغ كبير لاستعادة حقوق الفيلم
وبحسب مصادر مطلعة، فإن أوبرا دفعت مبلغاً
مالياً كبيراً لشركة آبل لاستعادة حقوق الفيلم، دون الكشف عن قيمته الدقيقة، هذا الإجراء يعتبر
غير مسبوق في عالم صناعة الأفلام، حيث نادراً ما يلجأ المشاهير إلى مثل هذه
الخطوات لمنع عرض أعمال عنهم.
ومن الجدير
بالذكر أن الشراكة بين أوبرا وينفري وشركة آبل كانت مثمرة، حيث أنتجتا سلسلة
وثائقية مشتركة مع الأمير هاري، ومع ذلك قررت أوبرا إنهاء هذه الشراكة في عام 2022، وبدأت
في إعادة تقييم مشاريعها الإنتاجية، تثير هذه القضية العديد من التساؤلات حول حق الفنانين في
التحكم بأعمالهم الفنية، وحق الجمهور في معرفة المزيد عن شخصياتهم المفضلة، كما تسلط الضوء على التحديات التي
تواجه صناع الأفلام الوثائقية في تحقيق التوازن بين الحقيقة الفنية ورغبة الشخصيات
المعنية في التحكم في صورتها.









