كتبت آلاء محمدي    

نشبت بين عملاقين من صناع الموسيقى المصرية أزمة جديدة، هما الملحن عمرو مصطفى والفنان عمرو دياب، هذه الأزمة التي تعود جذورها إلى خلافات قديمة حول حقوق الملكية الفكرية لأعمال فنية مشتركة، عادت إلى الواجهة من جديد لتثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين هذين الفنانين، ومدى احترام حقوق المبدعين في الوسط الفني المصري.

أزمة بين عمرو مصطفى وعمرو دياب

بدأت الأزمة بتصريحات قوية من الملحن عمرو مصطفى، اتهم فيها الفنان عمرو دياب بتجاهل نسب العديد من الألحان التي قدمها له، ومن بينها لحن أغنية "قصاد عيني" الشهيرة، وأكد أنه يتعرض للظلم بسبب هذا التجاهل، وأعلن عن تقديمه دعوى قضائية لحفظ حقوقه.

وأشار مصطفى إلى أن اسمه تم حذفه بشكل متعمد من على كافة المنصات الرقمية التي تعرض هذه الأغاني، مؤكداً على أنه لن يتنازل عن حقه في الاعتراف بإبداعه، وجاءت تصريحات مصطفى عن عمرو دياب بأنه "مؤدي"، مما أثار جدل واسع حول دوافعه وراء هذا الوصف.

وألمح مصطفى إلى أنه يشعر بالندم على تعاونه مع دياب في بعض الألحان، مشيراً إلى أن بعض الفنانين الآخرين، مثل هاني شاكر، يستحقون التقدير أكثر، وأثارت هذه التصريحات موجة من التعليقات والتحليلات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد ومعارض لكل من الطرفين.

خلافات وصلح في الساحة الفنية المصرية

ليست هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها الوسط الفني المصري خلافات بين عمرو مصطفى وعمرو دياب، حيث سبق أن نشبت بينهما عدة خلافات حول نفس القضية، وكان هناك صلح مؤقت بين الطرفين قبل فترة، بوساطة من المستشار تركي آل الشيخ، ولكن يبدو أن هذا الصلح لم يدم طويلاً، وتبادل الطرفان الاتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اتهم الأول دياب بمحاولة تشويه سمعته، بينما رد دياب بشكل غير مباشر على هذه الاتهامات.