ميانمار: زعيم الانقلاب مين أونغ هلاينغ يتعهد بـ "حماية الديمقراطية"


وعد القائد العسكري لميانمار بـ "حماية الديمقراطية" في الوقت الذي حذر فيه النظام المتظاهرين المناهضين للانقلاب من النزول إلى الشوارع، مهددا إياهم بإطلاق النار عليهم في الرأس والظهر.

كما وعد مين أونغ هلاينغ، الذي كان يتحدث على التليفزيون الوطني بمناسبة يوم القوات المسلحة، مرة أخرى بإجراء انتخابات ولكنه لم يحدد موعدا.

وقد قُتل أكثر من 320 شخصاً رمياً بالرصاص في قمع الاحتجاجات منذ الانقلاب الذي وقع في 1 فبراير. وقال مين أونغ هلاينغ فى بث مباشر" إن الجيش يسعى إلى التكاتف مع الأمة بأسرها لحماية الديمقراطية “وإن "أعمال العنف تؤثر على الاستقرار والأمن".

وأضاف أن الجيش اضطر إلى الاستيلاء على السلطة بسبب "أعمال غير قانونية" قامت بها الزعيمة المنتخبة ديموقراطيا أونغ سان سو تشي وحزبها الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية.

بيد انه لم يقل على وجه التحديد إن الجيش قد صدرت له أوامر بالقتل. وقد حاول المجلس العسكري في السابق الادعاء بأن عمليات إطلاق النار جاءت من بين المتظاهرين.

وقد فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات رداً على الانقلاب العسكري. بينما نمت العلاقات الدفاعية بين ميانمار وروسيا فى السنوات الأخيرة، فقد قدمت موسكو التدريب لآلاف الجنود، وباعت الأسلحة للجيش وقال عنها أونغ هلاينغ "إن روسيا صديق حقيقي".