كتب: محمود السيد 

تخوض الأطراف الليبية، حربا من نوع أخر، وهي الصراع على موارد البلاد وثرواتها الهائلة، والتي تتجلى بوضوح بسعي كل طرف لبسط سيطرته على مصرف ليبيا المركزي والتحكم في إنتاج النفط، وفقا لما تناولته تقارير إعلامية.


أزمة مصرف ليبيا


وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أنه في ضوء التطورات المتسارعة، هناك من يرى أنه من الممكن لواشنطن أين يكون لها الدور الأقوى والفعال، فضلا عن البعثة الأممية بممارسة الضغوط بشكل أكبر في هذا الملف الصعب، من أي أطراف أخرى فعالة.


وحذرت التقارير الإعلامية، من أي غياب للتدخل الدولي حيال الكارثة الليبية المالية الحالية، سوف يدفع البيئة السياسية في البلاد، لمزيد من التدهور حتى لو تم حل الأزمة المصرفية بشكل مؤقت.


صراع المصرف المركزي في ليبيا


وترى التقارير الإعلامية، أن الولايات المتحدة الأمريكية، من الممكن أن تمارس نفوذا أكبر لمعالجة أزمة مصرف ليبيا المركزي، عبر دعم المفاوضات التي تيسرها البعثة الأممية بين الأطراف الليبية حول هذه الأزمة، كذلك من الممكن أن تقوم واشنطن بتهديد البنوك بعدم التعامل مع مصرف ليبيا المركزي لحين التوصل إلى حل مقبول وشفاف.


وأوضحت التقارير الإعلامية، أنه من الممكن أيضا تقديم مقترح بوقف تعاملات البنوك مع مصرف ليبيا المركزي، لحل هذا النزاع الطويل، بتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة للمساعدة في استقرار البلاد.


 ورأت التقارير الإعلامية، بأنه من المرجح أن تواجه الحكومة الجديدة، تهديدات من الجماعات المسلحة، لكنها أكدت أنه إذا تم منع سبل التمويل لهذه الجماعات فمن الممكن أن تتراجع عن الهجوم والتهديدات.