كتب - شيرين عصملي
أُقيمت جلسة بعنوان الحكومات المرنة تبني دروعًا واقية بالذكاء الاصطناعي ما السبب؟"، في اليوم الثاني من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في مدينة الشارقة الإماراتية، لبحث تكلفة سوء استخدام الذكاء الاصطناعي في جميع دول العالم، وخلال الجلسة كشف هيكتور مونسيجور، مؤسس شركة ناشئة في الأمن السيبراني وباحث في هذا المجال، عن التكلفة الحقيقة والفعلية التي طرحها الخبراء جراء سوء استخدام الذكاء الاصطناعي حول العالم.
وأشار موتسيجور، إلى أن التزييف العميق والذكاء
الاصطناعي ليسا ظاهرتين جديدتين، لكن الفرق الآن هو أن هذه الأدوات أصبحت متاحة
للجميع، مما يسهل استغلالها وتطويرها والتفاعل معها من قبل الأشخاص العاديين،
لافتًا أن الذكاء الاصطناعي يأتي بمنافع وأهداف إيجابية.
وأوضح أن إيجابياته مثل تحسين الترجمة وفتح
آفاق جديدة في مجال التعليم، ومع ذلك لا يمكن تجاهل الجوانب السلبية، حيث يستغل
بعض الأفراد هذه التقنية لتحقيق أهدافهم الشخصية التي تتمثل في نوايا تخريبية وغير
سليمة، وأضاف أنه على مدار العقد الماضي، كانت لدينا أدوات للتعلم ونمذجة السلوك،
وما سنشهده في السنوات القادمة سيكون تطويرًا لهذه الأدوات، والاستخدام الضار لن
يمنعنا من الاستمرار في تحسينها.
وكبد سوء استخدام الذكاء الاصطناعي العالم خسائر تقدر بـ3 ترليونات دولار في عام 2015 ومن المتوقع أن تصل هذه الخسائر إلى 10 ترليونات دولار بحلول عام 2025 هذا التقييم المثير للدهشة تم الكشف عنه أيضًا من قبل الخبراء والمتخصصين في مجال الأمن السيبراني الموجودون بالجلسة.








