كتبت – هاجر هشام
تعتبر عملية الحقن المجهري من أهم الإنجازات الطبية الحديثة التي منحت الأمل للعديد من الأزواج الذين يعانون من مشاكل في الإنجاب، ومع ذلك، فإن هذه العملية تتطلب استعداداً جيداً وتخطيطاً دقيقاً لتحقيق أفضل النتائج.
ما هو الحقن المجهري؟
الحقن المجهري هو إجراء طبي متقدم يساعد الأزواج على تحقيق حلم الإنجاب وعلاج مشاكل العقم التي تواجه النساء والرجال، حيث يتم فيها استخلاص بويضة من مبيض المرأة وحيوان منوي من السائل المنوي للرجل أو من داخل الخصية، ثم يتم تخصيب البويضة بالحيوان المنوي في المختبر قبل نقلها إلى رحم المرأة.
أسباب اللجوء إلى الحقن المجهري
هناك بعض الحالات من النساء والرجال الذين يعانون من مشاكل في العقم ويجدون صعوبة في الإنجاب يمكنهم اللجوء إلى إجراء عملية الحقن المجهري، ومن أبرز تلك الحالات:
العقم غير المبرر: عندما لا يتمكن الزوجان من الحمل بعد فترة طويلة من المحاولة دون وجود سبب واضح.
مشاكل في الحيوانات المنوية: مثل قلة عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها.
مشاكل في التبويض: مثل عدم انتظام الدورة الشهرية أو عدم إنتاج البويضات.
انسداد في قناتي فالوب: وهي القنوات التي تنقل البويضة المخصبة من المبيض إلى الرحم.
فشل عمليات التلقيح الصناعي السابقة: إذا لم تنجح عمليات التلقيح الصناعي الأخرى.
نصائح لزيادة فرص نجاح عملية الحقن المجهري
لضمان نجاح عملية الحقن المجهري يجب اتباع النصائح التالية، ولكن يجب أن تكوني على دراية بأن عملية الحقن المجهري ليست مضمونة النجاح، وقد تحتاجين إلى أكثر من محاولة لتحقيق الحمل، ومن أهم تلك النصائح:
الاستعداد النفسي:
قد تكون عملية الحقن المجهري مرهقة عاطفياً، لذلك من المهم البحث عن الدعم النفسي من خلال التحدث مع شريك حياتك أو الأصدقاء أو استشارة أخصائي نفسي، وكلما زادت معرفتك بالعملية، قل التوتر والقلق.
الاستعداد الجسدي:
لابد من تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، وتجنب الأطعمة المصنعة والمشروبات الغازية.
كذلك ممارسة التمارين الرياضية تساعد على تقوية الجسم وتحسين الدورة الدموية.
ومن الضروري الحفاظ على وزن صحي يساعد على زيادة فرص نجاح العملية.
يجب التوقف عن التدخين والكحول لأنه يدمر الخصوبة.
يجب إجراء جميع الفحوصات الطبية التي يطلبها الطبيب.
الاستعداد العملي:
لابد من استشارة طبيب النساء والتوليد متخصص في العقم.
تتطلب عملية الحقن المجهري زيارات متكررة للطبيب، لذا يجب تخصيص الوقت الكافي لهذه الزيارات.
التعامل مع الآثار الجانبية للعلاج الهرموني الناتج عن إجراءات العملية مثل الانتفاخ والصداع وتقلبات المزاج.








