كتبت - شيرين عصملي

يُعتبر الارتحال القطبي المغناطيسي ظاهرة تتمثل في انتقال الأقطاب المغناطيسية على سطح الأرض عبر الزمن الجيولوجي، وقد اقترح الجيولوجي النمساوي داميان كرايشجاور وعدد من العلماء الأخرين في أوائل القرن العشرين لهجرة القطب الشمالي المغناطيسي، وتستعرض شبكة أخبار الشرق تفاصيل الارتحال القطبي المغناطيسي.

 

ما هو الارتحال القطبي المغناطيسي؟

 

ففي تلك الفترة، كانت الاتجاهات المغناطيسية للعديد من الصخور لا تتماشى مع الاتجاه الحالي للحقل المغناطيسي الأرضي في مواقعها، ولكن لم تتوفر بيانات مغناطيسية كافية حتى خمسينيات القرن العشرين لتؤكد أن القطبين قد تحركا بشكل منتظم على سطح الأرض.

 

ووفقًا لموسوعة britannica ، بدأ الارتحال القطبي المغناطيسي نتيجة لذوبان الأنهار الجليدية بسبب تغير المناخ الذي أثر على محور الأرض منذ منتصف التسعينيات، وقد حدث هذا الارتحال عندما أعادت الأنهار الجليدية الذائبة توزيع المياه، مما أدى إلى تغيير اتجاه التجوال القطبي وزيادة سرعته.

 

الارتحال القطبي المغناطيسي

 

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن القطبين الشمالي والجنوبي للأرض قد شهدوا تحركات منذ منتصف القرن العشرين، نتيجة لذوبان الأنهار الجليدية وعوامل بشرية أخرى، خاصة تغير المناخ كما أن الذوبان السريع للأنهار الجليدية أثر أيضا على دوران الأرض.

 

ومن بين الأدلة المهمة على ذلك هو الارتحال المغناطيسي، الذي يعكس الحركات الواسعة النطاق للقارات وأحواض المحيطات بالنسبة لبعضها البعض على مر الزمن الجيولوجي، وبما أن منحنيات التجوال القطبي تقترب من الموقع الحالي للقطب، يمكن استنتاج الحركة النسبية للكتل القارية المختلفة عبر فترات زمنية متعددة في التاريخ الجيولوجي.

 

الجير مغناطيسية

 

الجير مغناطيسية هي فرع من الجيوفيزياء يركز على جميع جوانب المجال المغناطيسي للأرض، بما في ذلك أصله وتغيراته عبر الزمن بالإضافة إلى مظاهرة مثل الأقطاب المغناطيسية والمغناطيسية المتبقية في الصخور والشذوذات المغناطيسية المحلية أو الإقليمية.