كتبت – هاجر هشام


يحل اليوم ذكرى رحيل أيقونة المسرح المصري والعربي، الفنانة القديرة أمينة رزق، تاركة خلفها إرثاً فنياً حافلاً بالإبداع والتأثير. امتدت مسيرتها الفنية لأكثر من سبعة عقود، قدمت خلالها مئات الأدوار التي حفرت في ذاكرة الجمهور، فقد رحلت عنا هذه النجمة القديرة منذ 21 عام في يوم 24 أغسطس 2003 تاركة فراغاً كبيراً في الوسط الفني، وأدواراً لا تنسى حفرت في ذاكرة الأجيال.


ذكرى رحيل أمنية رزق


ودعت أيقونة الأمومة والعطاء الفنانة الجميلة أمينة رزق الحياة وهي في عمر الـ 75 عام، وذلك منذ 21 عام، بعد أن تعرضت لهبوط حاد في الدورة الدموية، حيث كانت تعاني منه لمدة شهرين كاملين. 




مسيرة أمينة رزق الفنية


ولدت أمينة رزق في طنطا عام 1910، وسرعان ما انتقلت إلى القاهرة حيث بدأ نجمها يسطع، واكتشفها المخرج الكبير يوسف وهبي وهي في سن مبكرة، وسرعان ما أدرك موهبتها الفذة وقدرتها على تجسيد مختلف الشخصيات، فهي كانت ملتزمة بفنها إلى حد كبير، حيث كانت تحرص على الحضور إلى المسرح قبل العرض بساعة ونصف لتجهيز نفسها نفسياً ودرامياً.


قدمت أمينة رزق مجموعة واسعة من الأدوار، بدءاً من الأدوار الرومانسية ووصولاً إلى الأدوار الكوميدية، ولكنها برعت بشكل خاص في أدوار الأمهات، كما عملت مع كبار كتاب المسرح والمخرجين، منهم أحمد شوقي، عزيز أباظة، توفيق الحكيم، يوسف وهبي، وعبد الرحيم الزرقاني.


لعبت أمينة رزق دوراً محورياً في تطوير المسرح المصري، فهي كانت من أوائل الممثلات اللواتي اعتمدن على قدراتهن التمثيلية دون الاعتماد على الماكياج الزائد أو الأزياء البراقة، كما أنها كانت معروفة بقدرتها على التعامل مع مختلف الأدوار بمهارة واقتدار.




أسباب هروب أمينة رزق من الحب 


كشفت الفنانة أمينة رزق في لقاء تلفزيوني نادر مع الإعلامي الراحل مفيد فوزي عن أسباب عدم زواجها طوال حياتها، فقد أكدت أنها كانت تشعر بعقدة نفسية من الحب والرجال بسبب تجارب صديقاتها في الوسط الفني، حيث كانت ترى المعاناة التي تتعرض لها المرأة في العلاقات العاطفية، كما أنها كانت تخشى أن يؤثر الزواج على علاقتها القوية بوالدتها.


حيث بدأت حديثها قائلة: "جاتلي عقدة نفسية من الحب والرجالة بسبب شغلي في المسرح وتجارب صديقاتي.. كنت بشوف الست دايمًا بتعاني وبتتذل في الحب، وأنا طول عمري حاسة بكرامتي ومبحبش أتذل".


وتابعت أنه تم خطبتها لعدة مرات لكنها سرعان ما كانت تنهي العلاقة، مضيفة: "اتكتب كتابي مرة واحدة بسبب ضغط أهلي بس مقدرتش أكمل الجوازة".


كما كشفت أمينة رزق أن علاقتها الحميمة بوالدتها كانت أيضا من ضمن أسباب رفضها للزواج، حيث قالت: "زى ما هي ما رضيتش تتجوز علشانى، أنا كمان كان الهدف الأول انى انا ما أتجوزش علشان نعيش لبعض وما أجيبلهاش واحد يسمها بكلمة واحدة".