كتب: محمود السيد 

تسببت السيول في تدمير الطريق الرابط بين شرق وغرب مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور في السودان، حيث جرفت المياه الطريق قرب الجسر، وسط أزمات تلاحق السودان، جراء الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع، فضلا عن تفشي مرض الكوليرا في البلاد.


سيول السودان


وتضرب السيول والفيضانات إقليم دارفور، وفي شمال دارفور هددت المياه بتدمير المنازل في مخيم أبوشوك وسط معاناة عشرات الآلاف من النازحين.

 

وحذرت هيئة الأرصاد الحكومية، من أن الخطر جراء السيول والفيضانات لازال قائما، ولابد من توخي الحذر.

 

نقل الإمدادات الإنسانية إلى إقليم دارفور



وتقع ولاية غرب دارفور على الحدود مع دولة تشاد، ويربط بينهما معبر "أدري" الذي وافق الطرفين المتحاربين في السودان على استخدامه لنقل الإمدادات الإنسانية إلى إقليم دارفور، حيث بدأت الشاحنات تصل إلى المناطق المتأثرة بالجوع.

 

وجراء الحرب السودانية الدائرة بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل من العام الماضي تعاني مدينة الجنينة من نقص المساعدات الإنسانية، إلى جانب التدهور الأمني بسبب انتشار العصابات المسلحة.

 

ووافق الجيش وقوات الدعم السريع في السودان على توفير ممرين آمنين للمساعدات الإنسانية للتخفيف من تداعيات الحرب الدائرة بينهما منذ نحو عام ونصف عام، وذلك في بيان ختامي صدر الجمعة بعد مباحثات في سويسرا.

 


وأكدت دول الوساطة، أنها حصلت على ضمانات من طرفي النزاع لتوفير نفاذ آمن ودون عراقيل عبر شريانين رئيسيين، هما الحدود الغربية عبر معبر أدري في إقليم دارفور، وطريق الدبة التي تتيح الوصول الى الشمال والغرب من بورتسودان.