كتبت آلاء محمدي

أطلقت المغنية الأمريكية الشهيرة إيل كينغ الضوء على بعض الجوانب المظلمة من طفولتها، وكشفت عن معاناتها من إساءة نفسية شديدة تعرضت لها على يد والدها الكوميدي روب شنايدر.

معاناة إيل كينغ مع والدها                   

نشرت إيل كينغ مقطع فيديو على منصة تيك توك، وروت فيه تفاصيل مؤلمة عن الطريقة التي عاملها بها والدها أثناء سنوات نموها، وبالإضافة إلى إرسالها لـ معسكر لـ البدناء في سن مبكرة، وهو ما أدي لترك آثاراً نفسية عميقة عليها، وكشفت أن علاقتها بوالدها كانت متوترة للغاية، وأنها كانت تقضي فترات طويلة بدون التواصل معه.

كما وصفت إيل طفولتها بأنها كانت مليئة بالصدمات والحرمان من الحب الأبوي، وقد شعرت بالوحدة والإهمال، حيث كانت تقضي الصيف في مواقع تصوير الأفلام مع والدها، بعيدة عن كل الأجواء العائلية الدافئة، ولم يقتصر الأمر على الإهمال بل وصل إلى الإساءة النفسية، حيث كانت تتعرض للانتقاد والتوبيخ المستمر من والدها، حتى في الأخطاء الصغيرة.

علاقة إيلي كينغ بوالدها

بالرغم من الشهرة الكبيرة التي حققتها إيل إلا أن علاقتها بوالدها ظلت متوترة ومعقدة، وقد كشفت أنها حاولت بشكل مستمر أن تصلح العلاقة بينهما، ولكن بدون جدوى، وأشارت إلى أن والدها يتمسك بجميع آرائه المتطرفة ولا يبدو مستعداً للتغيير أو الاعتذار عن ما يفعله.

يذكر أيضاً أن إيل عبرت عن استيائها من آراء والدها حول القضايا الاجتماعية، وبشكل خاص في كل ما يتعلق بحقوق المثليين، وقالت إن كل هذه الآراء تتعارض تماماً مع معتقداتها وقيمها، وأنها تشعر بشكل مستمر بالخجل من ارتباطها به، وتأثرت كثيراً بما فعله بها في طفولتها وتأثيرها على شخصيتها وحياتها المهنية.