كتبت: آلاء محمدي
شكل نبأ
وفاة فياض الكندي صانع المحتوى العماني حالة واسعة من الحزن بين متابعيه ورواد منصات
التواصل الاجتماعي، بعدما أسدل الستار على رحلة طويلة من المعاناة مع المرض، انتهت
برحيله بعد سنوات من الصبر ومقاومة الأزمات الصحية المتلاحقة.
سبب وفاة
فياض الكندي
يعتبر فياض من أبرز صناع المحتوى الرياضي في سلطنة عمان، حيث اشتهر بتقديم محتوى متخصص في كرة القدم وتحليل أبرز الأحداث الكروية عبر منصاته الرقمية، قبل أن تتحول حساباته تدريجيًا إلى نافذة يشارك من خلالها تفاصيل رحلته العلاجية، ويوثق مراحل معاناته الصحية بشفافية، مقدمًا رسائل متواصلة عن الصبر والإيمان والأمل.
وامتلأت
منصات التواصل عقب إعلان وفاة فياض الكندي بآلاف رسائل النعي والدعاء، إذ استذكر المتابعون
أخلاقه الرفيعة وروحه الإيجابية، مؤكدين أن حضوره الإنساني ترك أثرًا كبيرًا تجاوز
حدود المحتوى الرياضي، بعدما أصبح مصدر إلهام للكثيرين في كيفية مواجهة الابتلاءات
بثبات وقوة.
وبدأت رحلة
الكندي مع المرض منذ طفولته، بعدما شخص بإصابته بمرض الأنيميا المنجلية، وهو أحد الأمراض
الوراثية المزمنة التي تسبب نوبات متكررة من الألم ومضاعفات صحية تستدعي متابعة طبية
مستمرة ورعاية متخصصة داخل المستشفيات.
مرض فياض
الكندي
كشف الراحل
في أكثر من مناسبة تفاصيل ما وصفه بحدوث خطأ طبي تسبب في تعقيد حالته الصحية، الأمر
الذي استدعى خضوعه لما يزيد على عشرين عملية جراحية، إلى جانب برامج علاجية طويلة ومراجعات
طبية داخل سلطنة عمان وخارجها، في رحلة اتسمت بكثير من التحديات والمعاناة.
وأعلن فياض
الكندي في الأشهر الأخيرة تدهور حالته الصحية بعد إصابته بمضاعفات خطيرة وصلت إلى تليف
الكبد، كما تحدث عبر حساباته عن فترات طويلة قضاها داخل المستشفيات إثر تعرضه لنزيف
متكرر، وتنقله بين مراكز طبية متخصصة، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت الأصعب منذ بداية
رحلته مع المرض.









