أعلنت حركة طالبان المسيطرة على السلطة السياسية في أفغانستان، عن محادثات مرتقبة مع الولايات المتحدة، من المقرر عقدها في العاصمة القطرية الدوحة الأسبوع المقبل.

وقالت الحركة في بيان نشر على حسابها الرسمي بالعربية على "تويتر"، إنها تعتزم فتح "صفحة جديدة" في العلاقات السياسية مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وكانت أولى المشاورات بين ممثلي كابول وواشنطن في أكتوبر الماضي، لتكون المباحثات القادمة الثانية من نوعها بين الجانبين منذ سيطرة الحركة الإسلامية على سلطة كابول منذ 3 أشهر مضت.

وأشارت وكالة "فرانس برس" الفرنسية، إلى أن المباحثات من شأنها فتح صفحة جديدة في العلاقات السياسية الأفغانية الأمريكية، وتمثل إيذانًا بمنح مساعدات تحتاجها طالبان لتيسير شؤون السلطة في بلادها، كما يتابع الطرفان مدى التزام الحركة بتنفيذ بنود اتفاقية الدوحة.

وحذر أمير خان متقي، وزير خارجية حركة طالبان، من موجات الهجرة خارج أفغانستان، مما يثقل كاهل المجتمع الدولي جراء العبء الاقتصادي للإنفاق على اللاجئين، في حال استمر فرض العقوبات على كابول.

ويرفض الاتحاد الأوروبي حتى الساعة الاعتراف بسلطة طالبان على أفغانستان وسط مخاوف من استهداف حكومة طالبان الأقليات وانتهاك حقوق الإنسان في البلاد.

ويشترط كلًا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، احترام حركة طالبان حقوق الإنسان لاسيما حقوق المرأة الأفغانية، حتى تسمح بتقديم الدعم الاقتصادي والشروع في تنفيذ المبادرات الإنسانية.