اتهم مسؤول إثيوبي، الولايات المتحدة الأمريكية بمحاباة جماعة تحرير تجراي المصنفة من قبل حكومة أديس أبابا تنظيمًا إرهابيًا.

وقال وزير الدولة بوزارة السلام الإثيوبية، تاي دنديا أريدو، عبر حسابه بموقع فيسبوك، إن واشنطن "تدعم الإرهاب وتنشر الذعر" في بلاده، معقبًا: "إذا حدث أي إرهاب في إثيوبيا، فإن الولايات المتحدة ستكون راعي الإرهابيين".

وكشفت الأمم المتحدة في بيان، عن اعتزامها إجلاء عائلات موظفين دوليين من إثيوبيا نظرًا لإعلان حالة الطوارئ في أعقاب التطورات الأخيرة على الصعيد الأمني.

وذكرت وكالة "رويترز"، أن السلطات الإثيوبية اعتقلت أكثر من 70 موظفًا محليًا يعملون لصالح منظمة الأمم المتحدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وحذر الموفد الأمريكي جيفري فيلتمان إلى إثيوبيا، من احتمالية وقوع هجمات إرهابية دون سابق إنذار، معربًا عن تخوفه من عرقلة التطورات الأخيرة على جبهة القتال بين الجيش ومتمردين للوصول إلى حل دبلوماسي يتوافق عليه كافة الأطراف.

كما دعت السفارات الأمريكية والفرنسية والألمانية في أثيوبيا رسميًا في رسالة إلكترونية موجهة إلى رعاياها، إلى مغادرة البلاد في أقرب وقت، نظرًا لإعلان سلطات أديس أبابا قبل أيام، حالة الطوارئ ودعوة الإثيوبيين للدفاع عن أرضهم ضد تهديد جبهة تحرير تجراي الساعية لانفصال إقليمي أمهرة وعفار.

وعن تطورات المواجهات المسلحة بين الجيش وجبهات المتمردين، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، في مؤتمر صحفي، أن الجنود الإثيوبيين يمكنهم حسم المعركة، إلا أنهم يتريثون بهدف حماية الأمواج البشرية من كبار السن والأطفال من قاطني إقليمي أمهرة وعفار.